السبت، 19 مارس، 2011


أحرك شفتاي بلا فائدة
فلا صوت ولا صدى
وكأن ذبذبات الكلام اختفت
أو ربما ذهبت معهم

...
تلك البعثرات الصوتية تختنق في الداخل
ترحب بعدم الخروج
وتتيبس في الأعماق

نفتح أفواهنا على أمل أن تنبض الحروف
ان تعود الكلمات
بلا دموع
بلا جمل
صمت و صمت و صمت

يتفجر فينا الأنين
أنهار من حنين
وأشواق من العتاب بلا حديث

تفاصيل تظهر على العيون بلا أبجديات
والكل ينعم بالحريات
وأنا بلا نطق .. بلا نطق .. أموت بالحكايات

حكايات يرونها على لساني
وأنا صرخة مكتومة .. مذبوحة .. مجروحة
لا أقدر أن أرد على من قسى .. فأدماني

رماد لأفكار..!


تعب الفكر .. وضاق الحال بالأوراق التي كتب عليها ومسح .. حتى اخلتط بياضها بالسواد

و ملّ القمر .. تكرار العتاب


...
ما بالي أعاود تكرار ذكرى مرّة غابت كالشمس في وقت الترحال

ولحن فراق أطرب النجوم بدوي الأه

وعيوناً سهرت الليالي بقراءة الأشعار

منها ما كتبت ومنها ما نثرت ومنها ما رمته أمامها الأقدار


ولكن التناسي حلّ ضيفا .. وآن الأوان أن ننسى الأحزان

الخميس، 17 مارس، 2011

ألى كل أنسان......!

إلى كل يائس ضاع منك الأمل وتمزق منك الحلم وغرقت الأماني في محيطات المستحيل لن تعود إليك البسمه الا بعد ان تكون كالشمس تشرق اليوم وتشرق بأمل جديد ترحل وتعود بأمر ربها وليست كالشمعه التي إذا ذابت لن تعود

قلوبنا . . ♥

قلوبنا . . ♥
هي نافذتنا نحو جرمِ الحياة ( العالم )
وحياتنا معادلة :)
رهنها ما تحمله ذواتنا ومانُحمِل عليهِ
قلوبنا مِنْ قيمٍ ومبادئ ؛
فإن رجحت كفة العطاءِ ( النقاء )
كان لقلوبنا المنةَ الأكبر في جمال حياتنا ..
وإلا
فستكون قلوبنا ’ هي أساس
الظلمةِ الـتي تغطي عيوننا "
.
حقاً "
قلوبنا مناظير توضحَ لنا صور العالمِ
بدقةٍ أكبر :)
فـِ إن لوثها رذاذ التُرهات / '
وجب علينا صقلها بحدة القيم
التي نزرعها بنفوسنا ,
.
قيم+ مبادئ + قلب يرسم العالم بحلةٍ أجمل =
ذاتٍ عظمى و حياةٌُ رائعة

الأربعاء، 16 مارس، 2011


احببت الحــياه ... فعذبتــــني
أحببت القــــدر ... فظلمــــني
احببت الـــزمن ... فلم يرحمنــي
احببت الحـــزن ... فــــرافقــــني
احببت الفــــرح ... فبــكانــــــــي
...
احببت الصديق ... رحل ولم يودعني
احببت الحبيـب ... فلـــم يفهمنــــي
 
 
شتقت إلى الحروف فرأيت كل الأبجدية أمامي ،، فوقفت أستحي أأطالب بخاطرتي أم أخفي لها أشجاني ،،فارتبك الإحساس ،، وتنحى القلم ،، وحارت سطوري و أفكاري ،، وأتى القلب طالبا فمن سواه أخرج من الحروف أسراري ،، فكتب القلم و من الفرحة رقصت عباراتي ،، وزين الإحساس لغتي وألبس الأوراق كلماتي

الجمعة، 11 مارس، 2011

وقف اليوم قلمي حائراً في أي لون سيكتب
فالجميع حوله  أنكس السواد 
وأعلن الحداد
وأصبح في عالم الغياب

ولكن قلمي مازال يريد الأمل .. رغم أنهم مازالوا يغتلوه
وحياتي تبحث عن السعادة .. رغم أنهم يحاولون التشويه

وقلمي حائر مابين وبين
بين أن يعيش بغربة الوحدة  الدائمة ويعيش ويتعايش معها
وبين أن يزاول الحياة الاجتماعية ويعمل على قانون البقاء

اممم

يبدوا أن قلمي قد اتخذ القرار
ولازم لونه الرمادي ... حتى  يبقى في المنتصف
وكأنه قرر أن يتبع نهج خير الأمور الوسط

أعانك الله يا قلمي 

يا عزيز يا جبار


اللهم من اعتز بك فلن يذل،
ومن اهتدى بك فلن يضل،
ومن استكثر بك فلن يقل،
ومن استقوى بك فلن يضعف،
ومن استغنى بك فلن يفتقر،
...
ومن استنصر بك فلن يخذل،
ومن استعان بك فلن يغلب،
ومن توكل عليك فلن يخيب،
ومن جعلك ملاذه فلن يضيع،
ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم،
اللهم فكن لنا وليا ونصيرا، وكن لنا معينا ومجيرا، إنك كنت بنا بصير
 
ضاق بي الحال لأبعد الحدود ..وبعدت عن كل الأشياء ..ورجوته وحده .. فمن سواه أعلم بمافي القلوب..ربي أنا تناسيت البشر..و جلست بين يديك..عبدة كسائر العباد .. أرجو رحمتك .. أطلب منك أن لا تجعل لي معينا غيرك .. فاقبلني في من عندك.. وخذني أرجوك في عفوك .. واجعل حياتي ملكا لك يا أرحم الراحمين .. يارب العالمين

دعوني وحدي


دعوني وحدي
فأنا بت في ليلي أتسلى بعدّ النجوم
ونهاري مليء بكل الفنون

دعوني وحدي
...
فلقد فقدت ساعاتي أوقاتكم
و ضاعت من ذكرياتي صوركم

دعوني وحدي
فأنا لا أريد وجودكم فقط عندما ترغبون
ولا عدت أبالي إن أتيتم أم لم تأتون

دعوني وحدي
فما غير مولاي الرب الكريم وحده يشاركني أيامي
وغيابكم صار واحدا من سنني بل واجباتي

دعوني وحدي
فلقد اجتاحت أماكنكم في قلبي السواد
و عمّ الصمت فيني وحرم الكلام

دعوني وحدي
فأنا ما عدت أريدكم بل أريد ربي
وحده يغنيني عنكم ... يا أشباه الأصدقاء
تعب الفكر .. وضاق الحال بالأوراق التي كتب عليها ومسح .. حتى اخلتط بياضها بالسواد

و ملّ القمر .. تكرار العتاب


...
ما بالي أعاود تكرار ذكرى مرّة غابت كالشمس في وقت الترحال

ولحن فراق أطرب النجوم بدوي الأه

وعيوناً سهرت الليالي بقراءة الأشعار

منها ما كتبت ومنها ما نثرت ومنها ما رمته أمامها الأقدار


ولكن التناسي حلّ ضيفا .. وآن الأوان أن ننسى الأحزان

الأربعاء، 9 مارس، 2011

حَقاً كَبِرّتُ لَكِنْني .. أَشْتآاآاقُ لَك ِ طُفوَلَتِي

أَحِنُ لها بــ [ أمانها ]
افتقدتُ دفئ [أحضانها]
كم جميلةٌ [ أجواؤها]
ضحكٌ وسهرٌ [ أيامها ]
تسلقتُ في حارتي [أسوارها]
قطفتُ من الشجرِ [ ثمارها ]
لا أنسى طعم [ ليمونها]
ولا مذاقَ [ توتِها ]
عودي إليَّ [طفولتي]
لا تنسيَّ كلَ [ وعودكِ ]
حَقاً كَبِرّتُ لَكِنْني .. أَشْتآاآاقُ لَك ِ طُفوَلَتِي

دمعة القمر

تـــــجرعتُ كأسَ هواه وأنا لا أدري
كـــــــــــيف بـــه بتُ أصبحُ وأُمسي ..
وكيف معه تمنيت أن يجمعني ربي ..
نعم أنا لا أدري ..
إن كنت به مغرمةٌ أم بــحروفهِ التي تجعلني
عصفورة على أغضانِ الحب أُحلق وأمشي..
أم بــــصمتهِ الـــــذي يجعلني أنا والليلُ رفقةً
وحــــــــديثُ ذاك الـــقمرُ أُنسي ..
نـــــــــــــــــــعم أنـــــــــا لا أدري ...
هـــــل أُحـــــكم قلبي أم عقلي ..
فعقلي رغم المسافات مازال عنده
وكأنني أســمعهُ يقول يا فتاةْ أيُ حبٌ هذا " انسي " ..
وقلبي رغم المسافات يشعرُ بقربه لكنه صامت .. كتوم
حتى أنا لا يحدثني .. لا أعرف ما هو داؤه
وهـــــــذه أول مـــــــرةٍ يتوه بها حدسي ..
فــــــــــحتى الآن أنــــــــــــــــــــا لا أدري ..
هل ستأخذني دقائقُ الحنينِ وسأمسكُ يديهِ من جديدٍ
وســــــــــأحتفظ بــــــصورته ذكرى لنفسي ..
أم سأبقى بين حروفهِ تائهةٌ تحدثني وأحدثها
وهـــــــو عــــــــــني غائبٌ .. بعيدٌ .. ولا يدري

ربما لن يكون لها عنوان

عن الفراق أكتب لكي اليوم وأعرف أني بهذا أضرب على وتر ٍ حساس يدمي القلب ويدمع العين فعندما ترتفع يد إحدانا ملوحةً بالوداع لمن يحب يشعر إن الدنيا أظلمت وأن الفرحة رحلت وأن أيام السعادة والطمأنينة ولت ...  تتضائل الأحلام والآمال وتطغى قسوة الوحدة على الموقف ويكأنا نرى الضياع طريقاً محتماً لنا بعدهم .... !!!

نمضي بطريقنا متخبطين نلتمس الوجهة الصحيحة والحضن الدافىء الذي يغمرنا بما نقص من حنان والصداقة الحقيقية ونكون بأمس الحاجة لمعاني الإخلاص والوفاء من من حولنا ... فنحن بعد فراقهم في مرحلة ٍ لا نتحمل أي جرح ٍ جديد  ولا أي انتكاسةٍ أخرى وتكون خيبة أمل ٍ واحدة فقط كفيلةٌ أن تدخلنا عوالم الحزن من أوسع أبوابه ... !!!

 نشعر بعدهم بوعكة الاشتياق ونلتزم فراشنا أياماً في ليالي السهاد والأرق نفكر فيهم .. نتمنى رؤية محياهم .. نتخيل طيفهم ..  نحاكيهم في الأحلام ... وعندما يطرأون على بالنا نقف لهم احتراماً ونشرح لهم حالنا بعدهم ... لا بل يدفعنا بُعدهم حد الجنون ... فترانا نستيقظ كل صباح ونذهب لأماكن كانوا يترددون عليها ونبدأ بالكلام كأنهم أمام ناظرينا فنشتكي لهم حياتنا ونشاركهم همومنا واهتماماتنا ونطلعه على مخططاتنا ونبوح لهم بأسرارنا  ونستأمنهم أمانتنا ... لنصحو بعدها على واقعنا المرير ولا نراهم بجانبنا .... !!!!!

وقتها فقط يظهر لنا كم نمتلك من أوقات فراغ وكم نحن موهوبون .. يزداد اهتمامنا بالروايات والكتب وتأمل بديع خلق الله سبحانه والثقافة والسياسة والتفاصيل الصغيرة جدا كل هذا علّ ذلك ينسينا ألم الفراق ... وقتها نعرف مقدار إنسانيتنا وضعفنا وقتها نعرف كم كانت كبيرةٌ المساحة التي كانوا يشغلونها في حياتنا ...!!!


نظل هكذا الى ان تأتينا تلك اليد الحنون لتكفكف دمع أعيننا وتنسينا بأس ماضينا وتنير الدرب لنا ... تأتي كما الترياق يشفي العليل .. كما هواء الحرية للأسير ... كما الماء بعد مسيرة أعوامٍ في السراب .. كما شمس الفجر تشع أملاً يبدد غيوم اليأس ... يكونون لنا السند على مر الأيام ويزيلون عن كاهلنا عناء الزمن وشقاء السنين ...

أعرف أنك تفكرين : " أن نظم الحروف سهل " ... ولكني وبكل يقين ٍ أرد نعم سهلٌ أن أكتب ولكن الصعب أن أكتب لكي " أنتي " فما عادت حينها كلماتي كلماتٌ فقط إنها نزف مشاعر و أنهارٌ من الأحاسيس الصادقة ... أفهمك وأتفهم إحساسك بالضيق والكدر ولكني أعدك وعوداً غليظة من إنسانٍ أظنك تعرفين صدقه أن أكون لكي السند واليد الحنون و الصديق المقرب و رفيق الدرب و سأحاول جاهداً أن أنسيكي الهم وأدخل لقلبك الفرح والسرور .... وستجديني على الدوام أوفى من عرفتي وأصدق من عاشرتي فدمتي لي الرفيقة  ودامت مودتنا على مر العصور ....