السبت، 19 مارس، 2011


أحرك شفتاي بلا فائدة
فلا صوت ولا صدى
وكأن ذبذبات الكلام اختفت
أو ربما ذهبت معهم

...
تلك البعثرات الصوتية تختنق في الداخل
ترحب بعدم الخروج
وتتيبس في الأعماق

نفتح أفواهنا على أمل أن تنبض الحروف
ان تعود الكلمات
بلا دموع
بلا جمل
صمت و صمت و صمت

يتفجر فينا الأنين
أنهار من حنين
وأشواق من العتاب بلا حديث

تفاصيل تظهر على العيون بلا أبجديات
والكل ينعم بالحريات
وأنا بلا نطق .. بلا نطق .. أموت بالحكايات

حكايات يرونها على لساني
وأنا صرخة مكتومة .. مذبوحة .. مجروحة
لا أقدر أن أرد على من قسى .. فأدماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق